خليل الصفدي
336
تحفة ذوي الألباب فيمن حكم بدمشق من الخلفاء والملوك والنواب
( يوسف بن ياروخ ) وقيل كان قبل ذاك يوسف * فشكّ في ذا الأمر من لا يعرف القائد يوسف بن ياروخ « 1 » ابن زوجة الأمير ساتكين : ولي دمشق في مستهل ذي القعدة سنة ست وأربعمائة للحاكم . وقيل : إنه عزل بسديد الدولة في ذي القعدة سنة ثمان وأربعمائة . * * * ( عبد الرحيم بن إلياس ) ثمّ تولاها وليّ العهد * وانقلبت دولته للضدّ عبد الرحيم . وقيل : عبد الرحمن بن إلياس بن أحمد ، أبو القاسم المعروف بولي العهد « 2 » : جعله ابن عمه الحاكم « 3 » وليّ العهد في سنة أربع وأربعمائة . جاء منشوره إلى دمشق في هذه السنة ، وقرئ منشوره بذلك في شهر ربيع الأول منها ، وقدم هو « 4 » واليا عليها في آخر أيام الحاكم يوم الثلاثاء لأربع وعشرين ليلة خلت من جمادى الآخرة سنة عشر وأربعمائة . ورخّص للناس فيما كان الحاكم نهاهم عنه من إظهار المنكر من الخمر ، وسماع الأغاني ، فأحبّه أهل البلد وأبغضه الجند لبخل كان فيه . فكتبوا إلى مصر أنه مضمر العصيان [ 124 ب ] ووقع بين الجند وأهل البلد حرب وحريق ونهب ،
--> ( 1 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر وأمراء دمشق 101 واسمه فيهما ( يوسف ابن رباح ) وفي تاريخ ابن القلانسي ص 69 ( يوسف بن ياروخ ) وأنه تولى دمشق سنة 407 ه . ( 2 ) ترجمته في تاريخ ابن عساكر وأمراء دمشق 51 والنجوم الزاهرة 4 / 189 وتاريخ ابن القلانسي ص 69 وخطط المقريزي 2 / 288 . ( 3 ) هو عند ابن القلانسي أخو الحاكم بأمر اللّه . ( 4 ) الأصل : « وهو » .